2022-04-25
شاركت الدكتورة مادلين قصاب مؤسسة و رئيسة المنظمة الدولية للإعلام و الإبداع و التنمية في السويد بالمؤتمر الدولي الموسوم "التمكين الفاعل للمرأة و دوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للبلاد العربية"، و الذي نظمه مركز البيان للدراسات و التخطيط في 28 و 29 آذار 2022.
ملخص البحث:
في ظل الاضطرابات التي تهز العالم العربي على المستوى السياسي، العسكري، الاقتصادي، الاجتماعي و الديني، يغرس و يرسخ الإعلام صورا ذهنية مختلفة عن المرأة الريادية العربية التي مازالت تواجه العديد من العقبات و التحديات. يعد الإعلام المصدر الأساسي للمعرفة بالنسبة للكثير من فئات الشعوب العربية و بالتالي فإن صورة المرأة الريادية في ذهن المتلقي تتأثر بالمعلومات التي يمنحها المرسل الحامل لأهداف أو لبروباغندا. الإنترنت منح المرأة الريادية هامشا أوسع من الحرية و المقدرة على النجاح إلا أنه تسبب أيضا في خلط المفاهيم حول واقع و ظروف هذه المرأة. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الأطر الإعلامية التي تبنتها مجموعة من مواقع الإنترنت في تناولها لقضايا المرأة الريادية العربية بين عامي 2019 و2020. كيف يقدم الإعلام مصطلح "الريادية"؟ ما هي خصائص المرأة الريادية وفقا للمرسلين؟ ما هي التحديات و النجاحات الأكثر إبرازا؟ هل أيقن الإعلام شخصيات محددة أم كان الخطاب عاما؟ هل كان توجه المحتوى إيجابيا أم سلبيا تجاه المرأة؟ اعتُمد التحليل النوعي السيميائي للكشف عن المحتوى الصريح و الضمني للرسالة و عن المستوى التعييني و التضميني للدلالات. إن دراسة التداخل بين الدوال اللفظية و غير اللفظية تسمح بفهم آلية إعادة تشكيل الواقع عن طريق العلامات. إعادة تصوير الحقائق تتم بعدة طرق منها انتقائية الألفاظ، التغييب، الإبراز، التهويل، التبسيط و التكرار. ترتبط أهمية البحث بقدرة الميديا على خلق الوقائع و ليس نقلها فقط لا سيما أن اعتماد الجماهير على الإنترنت كوسيلة أساسية للمعرفة و لتنظيم و إنجاز النشاطات المهنية و الاجتماعية يزداد يوما بعد يوم. و عليه، إن التصوير الإعلامي للمرأة الريادية قادر على النهوض أو الإنحدار بدورها لا سيما في زمن الأزمات و الحروب. على الرغم من أهمية هذا الموضوع لا تتوفر دراسات كافية تعالج الأطر الإعلامية في الخطاب العربي حول المرأة الريادية.
الكلمات المفتاحية: المرأة الريادية، الوطن العربي، الأزمات، الإنترنت، الأطر الإعلامية.