2022-03-19
مريم أديب كريّم
لا تسلني عن بلادي
لا تسَل يا لوزُ عنِّي…
عن نحولٍ أو جنونٍ
أو تجافٍ
أو ذبولٍ ليلكيٍّ
جفَّ يا محبوبُ دَنِّي!
خائبٌ مثل الحكايا
وسط دِرجٍ مقفلٍ…
بل.. كٱرتعاشٍ دبَّ في أوصال نايٍ لا يغنّي!
خائفٌ…
ما ذاق طعمَ الغبطةِ الأشهى
تمنَّى…
ثمَّ غنَّى..
ثمَّ أنواءٌ توالتْ في أراجيحِ التمنِّي
مربكٌ
كالنّوتة الأولى التي
من رقصةِ الفردوسِ ظلمًا أُبعِدتْ
دون اقترافٍ
أو تجنِّ!
ثمَّ ساهٍ
كالشَّتات البكرِ في عين الكناياتِ اللّواتي
لم يخنَّ الشّعرَ.. لكنْ…
خانهُنَّ الجهلُ في من فاهَ: "ما نفعُ التكنّي؟!"
لا تلُمني في جنوني!
لستُ ممّن يملكونَ النّومَ فوق الرّيشِ
إنّي
ما توارى في عيوني
حين قال الشِّعرُ :"جُنِّي!"…