2023-03-29
IOMCD
هو قدرة الإنسان على فهم و إدراك مشاعره و فهم أبعادها و أسبابها و آثارها على نفسه و على الأفراد المحيطين به. كما يشمل الذكاء العاطفي قدرة الإنسان على تحديد مشاعر الآخرين و فهم الكثير من العوامل المتحكمة بها و النتائج المترتبة عليها.
كما يعتبر المرء ذكيا عاطفيا عندما تكون قدرته على التحكم بمشاعره و مشاعر الآخرين قوية، و عندما يتبنى ألفاظا و سلوكيات تنم عن وعي عالي المستوى و قادر على توظيف كل المشاعر بغية تنفيذ و تطوير مهام فكرية و مهام اجتماعية مرتبطة بمجالات عديدة كالسياسة و الاقتصاد و العلوم بكل أشكالها.
و الذكاء العاطفي يمكّن الشخص من التفوق في معظم نشاطاته الشخصية و المهنية، كما يؤثر إيجابيا على الصحة البدنية و سلامة التفكير.
إن من يسعى إلى تطوير ذكائه العاطفي لابد أن يهتم بعدة محاور أساسية، فيما يلي أبرزها:
1- أن يعي و يقيم ذاته باستمرار الأمر الذي يمكّنه من إدراك الأسباب المؤدية للشعور السلبي أو الإيجابي تجاه أي قضية ذاتية أم مجتمعية.
2- أن يجعل إدراكه لأسباب المشاعر التي تختلجه دليله لإيجاد الحلول التي تحد من هدر طاقته على تفاصيل سلبية المنشأ و النتائج.
3- أن يطلق العنان لقدرته التعبيرية عن مشاعره مع من يحيطون به، و أن يعزز قدرته على الاستماع لتعابيرالآخرين و فهم مشاعرهم فهذا يساهم بتوطيد العلاقات حيث تُبنى على أسس واضحة. و يعد التعاطف مع الناس المحيطة أمرا مهما جدا في تحسين نوعية الروابط خاصة إذا كان الوعي بالمشاكل مصاحبا للتعاطف، فهذا الأمر يقوي القدرة على إيجاد الحلول عوضا عن الاكتفاء بالتضامن عبر المشاعر فقط.
4- أن يعي المرء أن النزاهة و احترام الذات و الآخرين و التواضع و دقة الملاحظة و الانتباه و شدة التركيز و الاهتمام المستمر بتحسين الذات على كافة المستويات تعد من أهم تجليات الذكاء العاطفي.